الأحد، 9 أغسطس 2026

من فرضية إلى أخرى...محاولات للوصول إلى نظرية كل شئ.



فى سعيهم للوصول إلى نظرية حاكمة لقوانين الطبيعة والكون..يبذل علماء الفيزياء مساعى حثيثة لبلورة نظرية كل شئ..

نظرية كل شئ ترتكز أساساً على التوحيد بين أكبر نظريتين فى الفيزياء وهما النسبية العامة لالبرت اينشتاين وميكانيكا الكم التى ساهم فيها علماء كثر مثل ماكس بلانك وايروين شرودنجر وايسيدور ايسك رابى وفولفجانج بولى وريتشارد فاينمان وهايزنبرج وغيرهم من العلماء الكبار.......

ولو اكتملت فى يوم من الايام نظرية كل شيء فسيتم أيضاً توحيد قوانين القوى الكونية الأربع وهى الجاذبية والقوى النووية الضعيفة والقوى النووية القوية والكهرومغناطيسية التى وضع معادلاتها العالم الاسكتلندي جيمس كلارك ماكسويل......

وقد بلور علماء الفيزياء عدة نظريات فى مساعى حثيثة للوصول لنظرية كل شئ.....

منها على سبيل المثال نظرية الجاذبية الكمية والبرانات p والاوتار الفائقة و-m وغيرها من النظريات والفرضيات التى تحاول الوصول إلى بلورة للنظرية الحاكمة لقوانين الفيزياء والكون......

تختلف فى الظاهر تلك النظريات ولكنها فى الحقيقة مقاربة للنظرية الأصلية الأم..مثل ما كانت ميكانيكا نيوتن الكلاسيكية وقوانين الجاذبية هى مقاربة لنسبية اينشتاين العامة فى مجالات الجاذبية الضعيفة......

فمثلا إذا تناولنا نظرية -mـ وهى أحد النظريات الكبرى الأساسية في محاولة بلورة نظرية كل شئ ـ نجد أن ماينقصنا فى نظرية -mيشبه إلى حد كبير لعبة صور البازل المتقطعة ......

فقدتحددت لدينا حواف اللعبة أما الصور الناقصة فى المنتصف كثيرة ..فهناك فجوة فى منتصف اللعبة...

وهنا حيث لايدرى العلماء ماذا يحدث فى المنتصف من اللعبة أو بالأحرى نظرية -m.......

يرجح العلماء أن فى هذا المجال الناقص من نظرية -m سيجدوا ظواهر جديدة غريبة......

وهل هناك غرابة أكثر من دحض فرضيات أثبتت صحتها وبعد ذلك اكتشف العلماء أن هناك نظريات معاكسة أو مكملة لهذه الفرضيات والنظريات.....

الم تكن قديما الذرة لا تنقسم...وبعدها اكتشفنا انشطارها واندماجها..واكتشف العلماء البروتون والنيوترون داخل نواة الذرة والالكترونات تدور حولها فى مدارات الطاقة....

ثم اكتشف العلماء أن البروتونات والنيوترونات مكونة من جسيمات اصغر هى الكواركات وهى اصغر وحدة بنائية للمادة.....

الم يكتشف علماء الفيزياء النووية بنى طولية لجسيمات ذرية اصغر من السابق ببليون مرة ..ويرجح العلماء فى المستقبل اكتشاف بنى ومقاييس اصغر واصغر من ذلك.......

إلا أن ذلك له حدود بحد يسمى حد بلانك حيث يكون من المستحيل تجاوزه بمقاييس اصغر.......

وبالرجوع إلى نظرية -mفإنه كان الاعتقاد السائد عند العلماء أنه قد تصل أبعاد الكون إلى إحدى عشر بعدا للزمكان بعضها معقوصا للداخل.......

إلا أن الفرضية الجديدة تقول إنه يمكن أن يكون أحد الأبعاد أو أكثر كبيرا جدا او لانهائيا حتى...

ويعد هذا الاكتشاف أو الطرح تقدما كبيرا في محاولة الوصول إلى نظرية كل شئ حيث يمكن اختبار ذلك الطرح تجريبيا عن طريق معجلات الجسيمات........

أخيراً... يأمل العلماء فى إكتمال نظرية كل شئ من أجل حلم إيجاد نظرية وقانون حاكم لفيزياء الكون سواء جسيمات كبيرة مثل الكواكب والاجرام السماوية أو جسيمات صغيرة ذرية ودون ذرية.......










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق