الجمعة، 16 سبتمبر 2022

نجيب محفوظ.. الأديب والفيلسوف.

 إذا ذكرنا الإسم الكبير فى عالم الأدب المصرى والعربى والعالمى وهو نجيب محفوظ فسنذكر أنه سيد الرواية.. والأديب الكبير.. والفيلسوف المتأمل...والراوى العميق...والروائى المخضرم....وكثير من الألقاب التي يستحقها الأديب والكاتب الكبير نجيب محفوظ............

نجيب محفوظ هو كاتب من طراز فريد كتب الكثير والكثير من الروايات والمسرحيات والأعمال الأدبية التى حول معظمها إلى أعمال فنية سواء سينمائية أو تليفزيونية أو قدمت على المسرح.........

تميز نجيب محفوظ بغوصه فى أعماق شخصياته ونقل مايعتمل فى صدورهم بشكل رائع كما تمكن نجيب محفوظ من فن الرواية والحبكة الدرامية فى أعماله الملحمية وتعمق نجيب محفوظ فى غياهب الحارة المصرية ونقل واقع الإنسان المصرى فى مسيرته وحياته ...........

له العديد والعديد من الروايات والأعمال الملحمية مثل الثلاثية (قصر الشوق-بين القصرين-السكرية) وأيضاً ملحمة الحرافيش التى تناولت وارخت لتاريخ الفتوات فى الحارة المصرية وصراعاتهم...كذلك الشيطان يعظ وموضوع مشابه للحرافيش لكن فى سياق وحبكة مختلفة.............

ولقد كتب نجيب محفوظ كثير من الأعمال الأدبية فى قالب ومنظور فلسفى واطار وجودى مثل رواية الشحاذ... وأيضاً من أعماله الخالدة كتاب ليس رواية ولكنه عبارة عن حكم فلسفية عن الحياة والحب والإيمان والوجود وهو كتاب أصداء السيرة الذاتية..ذلك الكتاب الرائع.............

أيضا من أعماله الفلسفية على سبيل المثال لا الحصر الرواية والملحمة الرائعة حديث الصباح والمساء وهى ملحمة حياتية فلسفية عن الحياة والموت والإيمان والمصير الانسانى وهى بحق من الروايات الملحمية الرائعة التى تطرح أسئلة وجودية كثيرة..............

سيد الرواية نجيب محفوظ له العديد من الروايات الإجتماعية مثل قشتمر وزقاق المدق وميرامار وغيرها وهى روايات اجتماعية ذات طابع درامى ولمسة تراجيدية..........

له روايات مثل اللص والكلاب والحب فوق هضبة الهرم واولاد حارتنا والقاهرة الجديدة...........

كتب أيضا نجيب محفوظ العديد من الروايات السياسية ذات الطابع الفلسفى مثل الكرنك و ثرثرة فوق النيل وهى من أصعب رواياته على الإطلاق........حيث لاينصح النقاد شخص مبتدئ فى قراءة روايات نجيب محفوظ أن يبدأ بثرثرة فوق النيل لأنها رواية فلسفية سياسية قد تصل بالقارئ المبتدئ بأن يمل من الصفحات الأولى لأنه لم يتعود على هذا النوع من الأدب..............

نجيب محفوظ ... الأديب والفيلسوف ...له العديد والعديد من الروايات والمسرحيات العظيمة مثل عبث الأقدار ورادوبيس والحب تحت المطر وحضرة المحترم وكفاح طيبة وهمس الجنون وشهر العسل وقلب الليل وأيضاً كتابه أحلام فترة النقاهة....واذا عددنا كتب وروايات ومسرحيات وأعمال نجيب محفوظ الأدبية لن تتسع تلك المقالة لذكرها................

ولقد توج تاريخ نجيب محفوظ الادبى بالتكريم العالمى الكبير وهو الفوز بجائزة نوبل في الأدب فى عام ١٩٨٨م ليصبح أول عربى يفوز بهذه الجائزة العالمية المرموقة وثانى افريقى يفوز بها بعد الشاعر النيجيرى ويل سوينكا الذى فاز بها فى عام ١٩٨٦م................

استحق نجيب محفوظ العديد من الألقاب الأدبية مثل سيد الرواية... والأديب العالمى...وكاتب الحارة المصرية... والكثير من الألقاب التي تميز ذلك الأديب الكبير حيث استحق نجيب محفوظ أن يكون من أكبر واهم الأدباء فى التاريخ الادبى المصرى والعربى والعالمى.............

أخيراً نذكر أن الكثير والكثير من اعمال نجيب محفوظ الأدبية تم ترجمتها إلى العديد والعديد من لغات العالم حيث شكلت اعمال نجيب محفوظ ايقونة لتعريف القارئ العالمى بالادب المصرى والحياة المصرية بما تحويه من تأريخ للحارة المصرية وايضا بماتحويه من عمق فلسفى وسرد رائع وهذا إن دل فإنه يدل على وصول ادب نجيب محفوظ  إلى آفاق واسعة من العالمية...........

روايات مصرية الجيب..ذلك المشروع الثقافي العظيم.

جورج برنارد شو.. عملاق الأدب المسرحي.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق